للصمتِ حكايةٌ
قبل أن تصطادني ملامحك .....
تمنيت أن أكون ممتلكة العالم لأهديه لأول حب
دعوت الله أن يجمعني مع رجل
يتحلى برقي؛ جبر؛ وليونة. فتحقق دعائي
كنت العذراء المتصحرة،زهرة بلا عطر
وعندما استنشقتك اكتمل تكويني
كان الأمل طيفًا في عالم يأسي
وعندما غزوت حياتي تحول إلى بوارق شمس
قبل أن تصطادني ملامحك ....
كان جرس الكآبة يرن في حياتي، سموني القلب الحزين.
وعندما دخلتُ قاعتك تلفظت الشفاه بحقيقة الوجود.
اِنساب صوتك مجلجلًا آذاني
كنت مجرد حروف في كتاب الزمن،فأصبحت مَلكَ الأحلام لكل رائي.
عندما دخلت أغلفتي أصبحت الوتر لكل قصيد.
قبل مجيئك ..تساقطت أوراق الأمل من شجرة حياتي ،وبقدومك تبسمت الجذور وتألقت الوريقات زُهوًا.
ذات يوم وزعت أوراق السعادة في حلكة الغياب وعندما التقيت أنوارك، ركعت.. أستنجدها من نظراتك و من سماء عينيك.