إِنِّي وَجَدْتُكَ فَانُوسًا مِنَ الوَقَدِ
إِني وَضَعْتُكَ أَضْوَاءً تُضِيءُ لنا
لَيْلَ التَّشَاؤُمِ، كالنجمات تتقدِ
فالأمل بالله ينقلنا ويحملنا
حمل المطيّة في سفرٍ لمقتصدِ
يَا نفحة العَزْمِ، هُبَّ فِي جَوَانِحِنا
نظيرُ إلى الأفقِ آمَالٍ مِنَ السَّعَدِ