كنا فاكرين إن العمر فات، وإن الحلم بقى طيف من الذكريات
وإن الضحكة غابت بين السنين، واتوارى في القلب ألف حلم وأمنيات
صحينا يوم على نور جديد، لقينا الأمل لسه بيولد
ولقينا القلب، مهما طال به العمر، قادر يحلم ويحب ويتجدد
خرجت مواهبنا من بين الصمت، وتفتحت أفكارنا كأنها زهور
وعاد الضحك يملأ أيامنا، وعادت للحكايات في أرواحنا جسور
رجعنا نحلم من أول الطريق، ونفتح لبكرة ألف باب
ونكتب بأيدينا فصولًا جديدة، ونزرع في كل خطوة ألف جواب
لا السن كان يوم حاجز بينا، ولا الزمن قدر يطفي نور عينينا
إحنا الحياة لسه فينا، ولسه الأيام بتنادي علينا
اتجمعنا، فصار للخطوة معنى، وصار لكل قلب مكان
ولقينا في الوجوه القريبة دفء الصحبة، وأمان الأمان
إيد في إيد، وقلب جنب قلب، بقينا عيلة يسكنها الحنان
والصداقة ما بقتش مجرد لقاء، بقت عمر جديد، وبيت واطمئنان
عرفنا إن أجمل سنين العمر مش دايما هي اللي عدّت وانتهت
وإن أجمل ما في الحكاية لحظة نبدأ، ونؤمن إن الحياة لسه ما ابتدت
فإحنا لسه بنحلم، ولسه بنضحك، ولسه جوانا ألف حكاية
ولسه في القلب مكان لبكرة، ولسه في الروح شمس وبداية
العمر مش رقم مكتوب في ورق، ولا أيام تمضي في صمت
العمر إحساس يسكن فينا، وأمل يضيء خطوتنا، وحياة تعاش كلما خطوت